الانجازات
لقد شهد سوق الكويت للأوراق المالية خلال العام 2006 انهيارا بشكل عام أثر على أداء أسهم معظم الشركات المدرجة بما فيها شركة بيان للاستثمار وذلك بسبب جملة من الأحداث الاقتصادية والسياسية التي شهدتها الكويت والمنطقة، يأتي في مقدمتها وفاة سمو الأمير الشيخ/ جابر الأحمد الصباح رحمه الله وما تلاها من تداعيات سياسية داخلية وخارجية ألقت بظلالها على أسواق المنطقة وكانت عاملاً مؤثراً في هروب الكثير من رؤوس الأموال إلى الخارج، إلا أننا استطعنا حماية سهم الشركة من الانهيار وذلك بفضل سياستنا الاستثمارية المتزنة والمرنة وأداء جهازنا الإداري المحترف.
هذا وقد قامت شركة بيان للاستثمار خلال العام 2006 بإدراج أسهم الشركة في سوق دبي المالي سعيا منها لتذليل العقبات في وجه المستثمر العربي بحيث يستطيع أن يتداول في أسهمه بسهولة ويسر في أي بلد عربي دون أن يتقيد في منطقة محدودة، آملين أن تندرج في جميع أسواق المال الخليجية والعربية ومن ثم العالمية، خاصة في ظل الانفتاح الاقتصادي والعولمة والإنترنت الذي يشهده العالم في يومنا هذا، وكما هو الحال في التعامل مباشرة مع الشركات العالمية عبر الإنترنت، وبهذا فقد فتحت أمامه أبوابا جديدة للاستثمار وآفاقا واسعة للتداول، وذلك استكمالا لمشاريع الوحدة الاقتصادية الخليجية القائمة حيث يتمتع المواطن الخليجي بنفس الحقوق في جميع دول الخليج العربي.
نظرة مستقبلية
تستمر شركة بيان للاستثمار في تطبيق استراتيجية التوسع، من خلال التركيز على القطاعات الاقتصادية الأكثر نمواً على مستوى المنطقة خصوصاً القطاعين العقاري والصناعي، حيث عمدت إلى تأسيس منظومة متكاملة من الشركات الشقيقة والتابعة لتلعب دور الأذرع الاستثمارية في هذه القطاعات مع اعتماد التنوع الجغرافي.
فعلى صعيد القطاع العقاري رفعت الشركة رأس مال شركة الخليج القابضة من 1 مليون دينار كويتي إلى 70 مليون دينار كويتي، حيث استثمرت في عدة مشاريع أبرزها مرفأ البحرين المالي، ومنتجع العرين الصحراوي، كما أطلقت في بداية العام 2006 من خلال شركة الخليج القابضة وبالتعاون مع بيت التمويل الخليجي، مشروع فيلامار في مرفأ البحرين المالي، بكلفة حوالي 450 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف إقامة مشروع سكني يتكون من ثلاثة أبراج عالية وجيوب من الفلل السكنية والأسواق التجارية، باعتبار أن البحرين واحدة من أكثر الأسواق الجاذبة للاستثمار في المنطقة، حيث من المتوقع أن يكون مرفأ البحرين المالي النقطة المركزية للقطاع المالي، كما قامت الشركة خلال عام 2005 بشراء عقار في موقع استراتيجي على شارع الخليج العربي من خلال شركة بنيان العقارية – إحدى الشركات التابعة لشركة بيان للاستثمار – وذلك بغرض تشييد برج فاخر ومميز ليكون المقر الرئيسي لمكاتب الشركة وشركاتها التابعة، ودخلت إلى السوق القطرية من خلال المساهمة في تأسيس شركة قطرية متخصصة في مجال التطوير العقاري، بالإضافة إلى دخولها في تحالف مع شركة استثمارية محلية لتسويق وبيع حصص ملكية بقيمة 23 مليون دينار كويتي، في مشروع تطوير أرض استثمارية في دولة قطر.
أما على صعيد القطاع الصناعي تسعى شركة بيان للاستثمار إلى تعزيز حضورها في هذا القطاع من خلال شركة أركان القابضة واستكمال تنفيذ مشروع إنتاج الفريت في مصر، ومشروع لإنتاج الطابوق العازل في الكويت.
إن استراتجية العمل التي تعتمدها شركة بيان للاستثمار تهدف إلى تنويع مصادر الدخل والحد من المخاطر، فعلى الصعيد المحلي تسعى الشركة إلى طرح صندوقين جديدين أحدهما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وعلى الصعيد الإقليمي، تسعى شركة بيان للاستثمار إلى تشجيع المشاريع الصغيرة وذات الملكية الخاصة "Private Equity" من خلال الدخول في شراكات استراتيجية مع مستثمرين ناجحين من أجل تطوير هذه المشاريع وتحقيق عوائد مجزية تزيد بكثير عن تلك العوائد المحققة في الفرص التقليدية البديلة وكما هو الحال في المساهمة في تأسيس شركة تشكيل للإعلام والتي تعمل في المجال الإعلامي الموجه لسوق الأطفال دون الـ 14 سنة في العالم العربي والإسلامي من خلال خلق وسائل أصيلة تمثل تحويلا جذريا وهاما في صناعة الإعلام للطفل، وكذلك المساهمة في مشروع "شركة بحري ميديا نتوورك" والذي يهدف إلى تأسيس وتشكيل شبكة إعلامية باللغة العربية متميزة وسباقة في الكويت والمنطقة وذات جودة عالمية في مجال الإعلام والإعلان البحري الترفيهي والمعلوماتي والتعليمي والاستثماري، من خلال ثلاثة وسائل مختلفة هي مجلة مطبوعة، قناة فضائية، وموقع الكتروني.
أما على الصعيد الدولي، تقوم الشركة مؤخرا وبالتعاون مع كبرى بيوت الاستثمار والمصارف العالمية، بالمساهمة في إصدارات أولية "IPO's" واعدة في جمهورية الصين الشعبية والتي تنظر إليها شركة بيان للاستثمار بعين واعدة ومتفائلة نظرا لخصوبة الاستثمارات المتوفرة في هذه المنطقة من العالم.
|